中文(简体) - 中文(繁體) - Español (Lat. Am.) - Español (España) - Français - Deutsch - Italiano - Polski - Português (BR) - Русский - English
Baraka - Cassie Cage - Cetrion - D'Vorah - Erron Black - Frost - Fujin - Geras - Jacqui Briggs - Jade - Jax - Johnny Cage - The Joker - Kabal - Kano - Kitana - Kollector - Kotal Kahn - Kung Lao - Liu Kang - Mileena - Nightwolf - Noob Saibot - Raiden - Rain - Rambo - RoboCop - Scorpion - Shang Tsung - Shao Kahn - Sheeva - Sindel - Skarlet - Sonya Blade - Spawn - Sub-Zero - Terminator T-800
كانت قوة "كرونيكا" لي، ملكي لأشاركها مع القبيلة!
في الإطار الزمني الجديد الذي بنيته، لن يكون شعب الـ"تاركاتا" عبيدًا بعد الآن، سوف نحكم!
سيطرنا بسهولة على "إيدينيا" وبعدها على "آوت وورلد" و"نيذر ريلم". وفي نهاية المطاف، تحدينا "إرث ريلم" في بطولة "Mortal Kombat".
وقعت كل العوالم تحت قبضة شعب الـ"تاركاتا" بغضون ألف عام…
ولم ينفد لدينا اللحم منذ ذلك الوقت!
للمرة الثانية في حياتي، أبرحت شخص خالد ضربًا. جائزتي؟ الساعة الرملية.
بإمكاني الآن تغيير التاريخ! يا لها من قوة كونية.
بالرغم مما قد تظنه عن فتيات "بيفرلي هيلز"، فهذا ليس نمطيًّا إطلاقًا. أمر "المُختار" هو لأمثال "ليو كانغ" و"كيتانا".
كل ما أريده في الإطار الزمني المقبل هو أن أكون جندية. أن أقود الجيل القادم من القوات الخاصة. لقد ولدنا لنحمي "إرث ريلم"!
تمامًا كالبطلين الذين ألهماني… والداي.
حسنًا ثمة أمر آخر أريده: إعادة والدتي.
ليس فقط من أجلي ولكن من أجل أبي. يستحق هو وأمي حياة أبدية سعيدة.
لن نستطيع معرفة كيف كانت الأمور مختلفة المرة السابقة. ولكننا سنكون معًا. كعائلة.
وهذا هو ما يهم.
رغم اعتراضي على هذه الحقيقة، أدركت في نهاية المطاف حكمة كلمات "ليو كانغ".
هناك منفعة أكبر من رغبة أمي في العدل. يجب أن يُسمح للخير بأن يزدهر.
ولكن مهما حاولت أن أعيد تشكيل الزمن، تبين أن القضاء على الشر مستحيل.
رغم تحريرهم من الرغبات، استمر الفانيون في قتل بعضهم. يفرّقهم كل عالم وعرق، برروا كرههم بسهولة.
العجرفة والطمع والحسد. يجب تطهير آثام الفانيين حتى يقبلوا بهداياي.
ولهذا السبب أُعمد العوالم بالنيران. سيقاتل الفانيون الشر لدهور وسينتصرون في النهاية.
وعندما يصعدون من الظلام، سيكونون متواضعين…
وتواقين لاعتناق الضوء.
آفة.
هذه هي الكلمة البشرية للـ"كيتين" وزملائنا الحشرات.
ولكن باستخدام الساعة الرملية، يمكن لـ"فخامتي" مراجعة التاريخ وتكذيب تلك الأسطورة.
يعيش البشر حتى يَقتلوا. يتفرقون عند عدم وجود عدو مشترك يقاتلونه. يدمرون بعضهم.
تعيش الحشرات حتى تنجو. لا يمكن لأي نزاع أن يفرقنا. نكمّل بعضنا بعضًا. الأقرباء لا يقتلون بعضهم.
لذا لنحرص على أن تعرف "فخامتي"… مَن هم الآفة؟
حان الوقت لـ"فخامتي" بأن تكتب تاريخًا عادلًا بشكل أكبر.
تاريخ حيث يكون أخيرًا للبشر المزعجين أماكنهم التي يستحقونها…
يكافحون تحت أقدامنا.
الحق يقال، القضاء على "كرونيكا" أدهشني. ليس سيئًا بالنسبة لفتى من "ويكيت".
ماذا الآن بعد انتهاء الأمر؟ لا أحبذ أن أصبح "حاكم الزمن"، عالقًا على جزيرة ما تقع في نهاية العالم.
كلا، "إيرون بلاك" يحب أن يكون في خضم الأمور.
يبدو لي أنه يجب على الزمان أن يبقى مُحطمًا. لقد كانت رحلة متعبة. يجب أن تبقى هذه الإثارة مستمرة.
مما يعني أنه يجب الحرص على عدم وجود فرصة لأحد كي يفسد الأمر.
بمجرد إلقاء الساعة الرملية في بحر الدماء، لن يغير أحد شكل التاريخ مجددًا.
ماذا سيحدث بعد ذلك؟ لا أعرف البتة.
أحب أن تسري الأمور كذلك.
طردني "ساب-زيرو". طردني "رايدن". كلهم فعلوا، حتى "كرونيكا".
حتى جمدتُ تلك النظرات المتعجرفة من على وجوههم وأصبحت قائدة عشيرة "لين كواي" الجديدة.
تؤمّن الساعة الرملية احتمالات أعظم. باستخدامها سأحول التاريخ لأجعل الجميع ينطقون اسمي.
لكن حتى قوتها لها حدود. رؤيتي يمكن أن تُغلب من اختيارات الناس الفردية.
على عكس "كرونيكا"، لن أسمح لهذه العيوب بالتفاقم حتى يحتاج الزمن نفسه إلى إعادة بدء.
ستكون عشيرة "لين كواي" محاربي الزمن. سيسافرون عبر التاريخ، يتخلصون من هؤلاء الذين تُهدد أعمالهم رؤيتي.
من الآن فصاعدًا، لن يغفل أحد عظمتي. لن أُطرد مجددًا.
بصفتي الحامي الجديد للوقت، فقد أثقلتني مسؤولياتي. من كنت أنا لأرسم مصير البشر؟
كحاميهم، فلقد قضيت دهورًا أحميهم. لكن بينما كبرت وأنا أقدر البشر بعمق…
…فهمت شيئًا ثمينًا عن حياتهم اليومية.
لذلك استخدمت الساعة الرملية لأعيش مئات الآلاف من الأعمار، ولم يكن إثنان منهما متشابهين على الإطلاق.
ولقد اختبرت هذه الحياوات كل إمكانيات العالم، والأجناس، والأعراق.
الأهم من ذلك، إنني قد تعلمت البهجة البسيطة المتمثلة في إنهاء كل يوم في أحضان الأسرة الدافئة.
متواضعاً بحكمتي الجديدة، أتحكم في قوس التاريخ ليس لخدمة إرادتي ولكن لخدمة أولئك الذين يجب أن يعيشوا فيه.
وعلى الرغم من أنه لا يمكنني ضمان النتائج، إلا أنني سوف أمنح البشر فرصة الحصول على حياة أفضل وأكثر سلمية.
دمرّت "كرونيكا" روحي بالدورة اللانهائية من إعادة عيش وإعادة بدء الإطارات الزمنية. ولكنها رفضت أن تمنحني الحرية أو الموت.
فأخذت قوتها لأفعل ما لا تستطيع فعله. سأصنع إطارًا زمنيًا أخير مكتملًا. وبعدها، سأرتاح.
لكن المهمة كانت أصعب مما تخيلت. رفض الفانيون اتباع الطرق التي وضعتها لهم.
يزداد إحباطي في كل إطار زمني. بدأت أفهم ما الذي دفع "كرونيكا" إلى الجنون.
ربما لا يحتاج الفانيون إلى "حاكم الزمن".
سأضحي بجسدي وبمنصبي لإعادة تشكيل الرمال حتى تصبح الساعة الرملية تعمل بنفسها.
وللمرة الأولى على الإطلاق، يمكنني أن… أرتاح.
كانت الساعة الرملية في انتظار مَن يأخذها، وفكرت في شيء واحد فقط: والدي.
تم قتله وإعادته من جديد. منذ عودته، لم يستطع والدي مطلقًا نسيان الأشياء التي فعلها لـ"كوان شي".
ظننت أنه بإمكاني إصلاح كل هذا بالساعة الرملية.
وأنا قادرة على ذلك.
لن يموت والدي في تلك المجزرة. لن يكون عائدًا. ولكن يتضح أن حدسي كان صحيحًا منذ البداية.
تعرف والديّ على بعضهما عندما كان يتعالج. إذا لم يتألم لم يكونا ليلتقيا ولم أكن لأولد أبدًا.
وللعلم، أنا راضية بهذا.
لست أحمي والدي فقط. بل أحمي جميع مَن سيضحي هو بحياته لينقذهم. لو كان مكاني فهذا ما سيفعله. إنه ما يفعله آل "بريغز".
أعلم أنك لن تسمع هذا أبدًا، لكن وداعًا يا والدي.
أحبك.
كنت أملك القدرة على تشكيل الزمن والقدر، ولكنني كنت تائهة. أي "كان" يجب إعادته - حبيبي "كوتال" أم صديقتي المخلصة "كيتانا"؟
سمعت صوت "كوتال" يناديني --
اتبعي قلبك يا "جايد".
فجعلت قلبي يقودني، وأخذني إلى مكان غير متوقع… ذكرى مشوشة للوطن و…
والدتي.
أعدتُ والديّ و"إيدينيا"، نبني حقبة جديدة من دون "شاو كان"! ويا لها من طفولة سعيدة قضيتها…
ولكن حين بدأت أنضج، أحسست بأنني لست طفلة طبيعية. كانت قوة "كرونيكا" تسكن داخلي…
تنادي من أجل هدف أسمى.
عندما بلغت سن الرشد، ترقيت إلى مجلس النخبة السامية كحامية "إيدينيا". مسلحة بمعرفتي بالإطارات الزمنية السابقة، تحديت "شينوك" و"سيتريون".
من دون أن يقوم أطفال "كرونيكا" بتحريض العوالم على بعضها، الكل سيعيش في سلام. ويبقى على ذلك تحت عيوني الساهرة.
كل ما أردته هو إصلاح حياتي. الآن لدي القدرة لإصلاح التاريخ.
يحذرني "رايدن"، لا يمكنني إصلاح كل شيء. لو غيرت الكثير سأخسر "فيرا". وأخسر "جاكي".
ولكن هذه القوة أكبر منّا. لو فكرت في نفسي فقط، فأي نوع من الضباط أكون؟ أي نوع من الرجال؟
لقد كنت محظوظًا. عشت أنا وعائلتي الحلم الأمريكي.
لكن معظم الناس الذين يشبهونني لم يحصلوا على تلك الفرصة. أدين لهم بتصحيح الأمور.
لن أنتظر لقرون حتى يدرك الناس الحقيقة، بينما لدي القوة لأسرع الأمور.
لا أنجح أول مرة. ولا المرة الثانية. ولا حتى الثالثة.
ولكن في النهاية، أنجح وأفوق توقعاتي. عائلتي عادت. العالم مكان أفضل للجميع.
يتضح أنه بإمكانك الحصول على كل شيء. أي كان مَن يخبرك بعكس ذلك، عليهم بأن يوسعوا أحلامهم.
كل هذه المغامرة؟ جنونية بالكامل.
أتزوج "سونيا"؟ أحظى بطفل يحبني فعلًا؟ العقول تستسفر وتريد معرفة كيف يحدث هذا!
حسنًا أحصل على الساعة الرملية لأرى كيف حولني قيامي بضرب "شينوك" المبرح، والذي قمت به بشكل رائع، مَن نجم "هوليوود" إلى أسطورة عالمية. حتى الآن كل شيء جيد.
حتى سمحت لتلك الشهرة بإفسادي. لم أصل لقاع الهاوية حتى رأيت كم خيبت آمال ابنتي الصغيرة.
فهمت أخيرًا ماذا كانت شخصيتي الأكبر سنًا تقصد حول الحاجة إلى التواضع والنضج. ولكنني علمت أنني لن أستطيع الوصول إلى تلك المرحلة دون أن أعيش نفس الحياة التي عاشها.
لذا أعدت الإطار الزمني، كما كان.
مع اختلاف طفيف للغاية…
قصة "سونيا" لن تنتهي تحت أنقاض قلعة مدمرة في "نيذر ريلم". لأن أفلام "جوني كايج" نهايتها سعيدة دائمًا.
كانت هذة الإجازة التي أحلم بها.
رأيت الصخب. التشويه.
كان كل شيء كالغاز…
…لفترة من الوقت.
لكن هؤلاء الحمقى؟ لم يفهموا لي.
ولا حتى ذلك الفتى الجميل، "نينجا ميم".
عمت مساءاً أيها الأمير اللطيف!
لقد "قضيت" على كل شخص يستحق الموت في "إرث ريلم" و"آوت وورلد".
حتى في "نيذر ريلم" الحبيبة.
لقد كنت وحيداً في البحث عن أصدقاء جدد.
ولكن كما كان سيكون حظي، كان لدي الأداة للعثور عليهم:
وأوه، "الساعة الرملية" دللتني!
سأكون أنا و "هافيك" صديقين حميمين، يمكنني أن أرى ذلك.
وما هذا؟ صديقي الجديد يعرف عالم كامل مكرس للقانون والنظام؟
وهو موجود فقط لتعطيله؟
حسناً، أنا أقول بأننا نحتاج إلى البدء بالعمل!
قابل "اتحاد من أسيء فهمهم من المجانين"!
نحن نعطي "أوردر ريلم" حقنة شرجية.
وعندما ننتهي، من يدري أين سنذهب بعد ذلك.
ربما سنأتي إلى منزلك ونضع قنابل حية تحت وسادتك.
ربما سنقوم بإخراج أحشاء حيوانك الأليف المفضل لديك. أو ربما…
سنكسر تلفزيونك فقط الآن!
[الضاحك المهووس]
الأمر يبدو رائعًا أليس كذلك؟ القدرة على التحكم في الزمن. الخلود. القدر.
حسنًا دعني أخبرك، هذا العمل سيء. لا يوجد راتب ولا عطلات نهاية أسبوع ونوبتك مدتها أبدية.
الخطوة الذكية الوحيدة هي أن تعيد الوقت وتعطيه لـ"كرونيكا".
لا بد أنها ممتنة بكل تأكيد!
لم أطلب منها الكثير. فقط الفرصة للقضاء على أي أحد حاول حرقي.
كانت مجموعة "التنين الأسود" مجرد "حفنة من المهرجين" أكثر من كونها أخوية على أي حال.
الآن أستطيع العيش بسعادة، أستمتع بالحياة البسيطة لرب أسرة ثري.
ولو جاء "شاو كان" أو "شينوك" تجاهي، سأقضي عليهم أنا وعائلتي. مثلما قضيت على والدة "شينوك". هاهاها.
عقدت صفقات كثيرة، ولكن هذه أفضلهم. عفوت عن "كرونيكا" وأعطتني الساعة الرملية.
القوة لتغيير الزمن والتاريخ كما يحلو لي؟
هذا رائع.
شكلته بحيث يتحقق كل شيء. كل رغبة، كل أمنية، كل نزوة فكرت فيها؟ فعلتها.
ولكنني أدركت بسرعة أنني سلبت المتعة من الأمور. من دون قتال، الفوز كان بلا قيمة.
كلا، المتعة لم تكن في الحصول على الشيء. بل في كيفية الحصول عليه.
لذا غيرتُ الأمور مرة أخرى.
الآن كل ما أريده صعب المنال. علي أن أعمل بجد لأحصل عليه.
أحقق الكثير من الانتصارات، ولكن ليس دائمًا. وعندما أنتصر، فيكون إحساسًا ممتعًا.
بينما كنت أُحدق في الساعة الرملية، علمت ما عليّ فعله: إعادة وطني "إيدينيا" إلى الوجود.
مشاهدة أراضي "إيدينيا" الخضراء للمرة الأولى… لم أشعر بمتعة مثلها من قبل.
ولكن تلك المتعة كانت قصيرة.
تقاليد "إيدينيا"، لغاتها وثقافتها. كلها كانت أجنبية، وقد حُظرت عليّ من "شاو كان". عليّ أن أندمج مع شعبي كمواطن من "تاركاتا".
الحقيقة كانت صعبة. رغم أن أصولي من "إيدينيا"، فأنا لست من "إيدينيا".
أنا من "آوت وورلد".
ليس هذا فحسب، بل أنا "كان" "آوت وورلد".
سأستخدم تعاليم "إيدينيا" لأجعل نفسي حاكمًا أفضل.
بفضلها، سأحقق حلم حياتي لتحسين وضع شعب "آوت وورلد" ومن ضمنهم "إيدينيا".
وعدَت "كرونيكا" بأمور كبيرة. لكن ليست كبيرة كفاية بقدر معاناة شعبي. قمنا ببناء المدرج، القصر…
كنا عبيدًا. إما نخدم أو نموت.
كل عملة أخذتها من ضريبة "شاو كان"، كان يدين بها عالم "آوت وورلد" لشعبي.
ليس الأمر كأن إخوتي وأخواتي من شعب الـ"ناكنادا" اتحدوا لمساعدتي. كلا، كل كنز ظفرت به، ظفرت به بنفسي.
لا أنتظر الصدقات. أنا آخذ ما أريد.
لهذا السبب أنا "كان" الآن.
نيذر ريلم'.'إرث ريلم'. 'أوردر ريلم'. 'كياوس ريلم'. أريدهم كلهم. وسآخذهم بحق الـ'Mortal Kombat'.
خلال لحظاتها الأخيرة، حاولت "كرونيكا" إغرائي. لو عفوت عنها فسوف تعيد كتابة التاريخ.
بوجود "جايد" كملكتي، سأحكم إمبراطورية "أوش-تيك" الأبدية التي تمتد عبر العوالم.
لكن "كرونيكا" لم تفهم أبدًا قلب الـ"أوش-تيك". حياتنا كالقماش، تُنسج من الخيارات والمواقف. اسحب ولو خيطًا واحدًا وستُمزق تلك القماشة وتصبح بلا قيمة.
بما أنني الآن مسؤول عن المحافظة على الزمن، يتوسل إليّ الآخرون لأعيد كتابة تواريخهم.
ولكن طالما بحوزتي الساعة الرملية، فلن أشكل القدر لأي أحد.
سيسري التاريخ كما هو مقدر من أصحابه.
أنا لا آبه بالنتيجة.
هزمتُ "كرونيكا" بالطبع. وعندما فعلت، كان هناك شيء واحد أردت فعله بالساعة الرملية. إلغاء هزيمة أحد أسلافي، "كونغ لاو" الأكبر.
في إطاري الزمني، "كونغ لاو" الأكبر هو بطل "Mortal Kombat" بلا منازع. فلن يخسر "إرث ريلم" بطولة أخرى إطلاقًا.
لمدة أجيال، ألهم الملايين بالانضمام لمجتمع "اللوتس البيضاء" والدفاع عن "إرث ريلم".
وبالمقابل فهم يلهمون المتمردين بالإطاحة بـ"شاو كان" في "آوت وورلد". ويعم العوالم السلام.
حتى يأتي حتمًا، عدوٌ أقوى بكثير…
… ويجد "إرث ريلم" مدعومًا من قبل "كونغ لاو"، "حاكم الزمن" الخالد والمحارب العظيم.
تفوق على هذا يا "ليو كانغ".
ما المغزى من امتلاك رمال الزمن؟ أن تكون "المُختار"؟
إنه يعني اتخاذ قرارات تحطم فؤادك.
لحماية الجميع، شاركت قوة "كرونيكا" مع الأشخاص الذين أثق بهم وأحبهم.
تبادلنا معًا "النخبة السامية" التي خانها "سيتريون"… وأصبحنا حراس العوالم الخالدين.
رغم ذلك…
يتوق قلبي لحياة بسيطة. حياة لا يمكن أن أمتلكها إذا كنت "المُختار"، ناهيك أن أكون عضو "النخبة السامية".
حياة يمكن أن نضحي أنا و"كيتانا" لنحصل على المُتع البسيطة بها. ربما ستكون ملكنا، في إطار زمني آخر.
مع الفوز بـ"الساعة الرملية"، تحولت أفكاري نحو أختي.
لقد ولدت من لحمها. شاركنا نفس الدم. أردت أن نكون عائلة…
لكنها أرادتني أن أموت. لم أكن توأماً لها، لقد كنت وحشية!
كم كانت ستكون مرعوبة لو علمت بأنني استخدمت قوة "كرونيكا" لأحل محلها.
تحت نظرات والداي العاشقة، أحكم العوالم باسم "كانوم الزمن".
أصدقاء أختي، عشيقها؟ إنهم يعتزون بي.
تم نسيان "كيتانا" ودفن اسمها في رمال التاريخ.
ومع ذلك، لا يمكنني أن أحكم إلى الأبد.
مثل كل الملكات، أحتاج إلى وريث. شخص يحمل اسمي، وينفذ إرادتي عبر الدهور.
على عكس أختي، تعتبرني ابنتي رهبة وعجب.
بالنسبة لها أنا لست رجساً، بل أنا كمال.
قبل أن أصبح "نايت وولف"، كنت أحمق اسمه "غراي كلاود".
ولدت في فقر، وغضبت من أجدادي للتخلي عن مستقبلنا للمستعمرين…
عرض علي "كانو" مخرجاً وثروات واعدة إذا قمت بسرقة أكثر آثار قبيلتي قدسية.
لقد أُغريت بشدة، ولكن بعد ذلك أدركت أنني من خلال إنقاذ نفسي، سأستسلم لآخر كرامة شعبي.
للمرة الأولى، دافعت عن فخر الـ"ماتوكا".
لم يعجب "كانو" بذلك.
لكن بينما كنت أرقد للموت، جاءت الروح العظيمة لي.
برفض "كانو"، أثبت بأني أستحق شرفًا قديمًا. منصب "نايت وولف"… المدافع الأسطوري للـ"ماتوكا".
الآن، عند ورث منصب "كرونيكا"، فإن الطريق أمامي منقسم.
لا يمكن أن يكون حارس الوقت هو مدافع قبيلتي. ما المسار الذي يجب علي اختياره؟
حتى هنا، في بداية الوقت، ترشدني حكمة الروح العظيمة. اتصلت بي لاستعادة التاريخ.
يجب أن أترك الـ"ماتوكا" لشخص آخر.
إلى الـ"نايت وولف" المقبل. مثل كل آثارنا المقدسة، ينتمي منصب وعباءة الـ"نايت وولف" إلى القبيلة.
يمكن لأي شخص من الـ"ماتوكا" إثبات جدارته لقوتها.
أستمتع بتخيل من سيدافع عنا بعد ذلك.
قالت "كرونيكا" إنني سأقود أخطر عشيرة في الحقبة الجديدة.
ولكنها وعدت كثيرين بذلك. ولم تستطع الوفاء بكل وعودها.
فخنتها، قبل أن تقوم هي بخيانتي.
عندما انصهرت رمال "كرونيكا" بظلالي، أصبح طموحي أكبر. لم أحكم الفانيين، بينما يمكنني حُكم القدر نفسه؟
حاول الفانيون المقاومة، ولكنهم فشلوا، في إيقاف نشري لتاريخي، في ليلة باردة لا تنتهي.
كل شيء مظلم. كل شيء ظلال.
كانت لي أسماء كثيرة. الآن أصبحت المُهلك، مُدمّر العوالم.
خدعتني "كرونيكا". في أكثر من إطار زمني، تُشعل غضبي وتزيد من غطرستي، تجعلني أنقلب على "ليو كانغ".
علمت أنني لست معصومًا من الخطأ. كنت سعيدًا. كيف أستحق أن أقبل منصب صائن الزمن؟
ظننت أنه حتى أحكم الزمن والقدر بعدل، عليّ تطهير نفسي من كل الأحاسيس البشرية. استدعيت أقوى أنواع السحر، وحرقت خوفي وغضبي. كل ما تبقى كان منطقًا خالصًا.
ولكنني تعلمت بسرعة أن الخيار المنطقي ليس دائمًا عادلًا. فالخيارات المُجردة من العاطفة والقلب غالبًا تؤدي إلى قرارات ليست أفضل من القرارات المبنية على الغضب أو الخوف.
أنا موجود مرة أخرى عند بداية الزمن.
ولكن في هذه الرحلة خلال التاريخ، سأدمج المنطق مع الحب.
سأحقق السلام لمواطني كل العوالم في هذا الإطار الزمني.
كانت "كرونيكا" ميته، وأخذت "الساعة الرملية"، ومستقبل "أيدنيا" عندي. لقد حصلت على كل ما أردته.
كل شيء عدا ما كنت أريده كثيراً: معرفة القصة الحقيقية لأبوي.
كنت أعرف أنني كنت لقيط، ولدت في علاقة غير مشروعة بين مُسيطر "أدينيا" "أرغوس" وامرأة انسانة "أمارا".
لكن ما لم أكن أعرفه، حتى أرتني اياه "الساعة الرملية"، هو أنني ووالدتي كنا ضحيتين.
لم تتخلى عني. بفضل أكاذيب والدي، ظنت بأنني مت.
سُرقت منها وتركت لأتعفن بين الفلاحين، بينما ماتت أمي من الحزن.
أخفى "أرغوس" فضيحته وعاره بقتل الشخص الوحيد الذي أحبني.
لذلك، سيموت.
وكذلك ابنيه "تافين" و"دايجون".
زوجته الحبيبة "ديليا"؟ سأتركها لتعيش.
دع قلبها ينكسر، كما فعلت والدتي، وهي تبكي على جثة طفلها.
لم أطلب هذه الحرب. ولكن بما أنها بدأت، كان علي أن أنهيها.
لقد كانت "كرونيكا" أصعب عدو واجهته على الإطلاق.
كل تكتيكي، تدريبي، لم يكن يعني شيئًا ضد مُسيطرة مثلها. في النهاية، كانت معركة إرادة.
لم يخطر ببالي أبداً أنه عند الفوز، سأحصل على "ساعتها الرملية".
في البداية، كنت آمل أن أصحح كل خطأ في التاريخ.
ولكن بعد ذلك اكتشفت أن القيام بذلك يعني أنني يجب أن أقرر مصير المليارات.
اختيار من يعيش ومن يموت إلى الأبد؟ كان ذلك سيقتل روحي.
ولن أكون في نهاية المطاف أفضل من الرجال العجائز الذين أرسلونا إلى الحرب، ولم يهتموا بما سيحدث.
وهذا ليس الرجل الذي أريد أن أكونه.
حان الوقت للمغادرة، للأبد هذه المرة، وترك الألم والقبح في الخلف.
بعد كل ما مررت به، اكتسبت القليل من السلام.
لقد قامت مؤسسة "آوه سي بي" ببنائي لخدمة الأمانة العامة وحماية الأبرياء وتطبيق القانون.
لذلك عندما وجدت أن "كانو" يتاجر بالأسلحة مع عصابات "ديترويت"، كان أمامي واجب واحد:
إلقاء القبض عليه.
لم أتصور أبدًا أن المطاردة ستأخذني إلى عالم مختلف، ناهيك على أن تنتهي بمحاربة "كرونيكا" حامية "كانو".
وعندما سقطت "كرونيكا" حدث شيء غير متوقع.
غمرتني قوتها، وكسرت الحدود التي وضعها من صمموني في برمجتي.
لأول مرة على الإطلاق، رأيت عمق فساد مؤسسة "آوه سي بي". لم يكن الأمر مقتصرًا على اثنين من المديرين التنفذيين الجشعين…
…لقد كانت الشركة اللعينة بأكملها فاسدة.
إن مؤسسة "آوه سي بي" تمتهن القتل من خلال اللعب على كلا الجانبين، تبيع للشرطيين و المجرمين.
عندما أعود للديار، سأقدمهم إلى العدالة.
لن أكون متساهلًا أو متسرعًا. تمتلك "آوه سي بي" الكثير من النقود والقوة النارية، ولن يكون الأمر هيّنًا للقضاء عليهم وحدي.
من الجيد أن يكون الجهد مشتركًا ما بين "الوكالات".
مرحبًا بكم في مستقبل تطبيق القانون.
قطعت وعدًا لنفسي المستقبلية: أنني لن أظل عالقًا في الماضي.
ولكنني لم أستطع الوفاء بذلك الوعد، بعد تحكمي في الساعة الرملية.
كان عليّ إعادة عائلتي.
كونتُ رمال الزمن أكثر من مرة. ولكن في كل إطار زمني جديد تتكرر مأساة عائلتي. كنت عاجزًا عن تغييرها.
علمت الحقيقة بعد دهور. لم تكن "كرونيكا" وحدها. كان واحدة من عديد من "العمالقة"، كل واحد أقوى وأقدم من "النخبة السامية".
هم الذين يتآمرون علينا.
أنا، عائلتي. كلنا خيوط في خطتهم.
لماذا؟ لا أعرف. ولكنني سأعرف. وسأقوم عندها بالانتقام.
غمرتني قوة "كرونيكا"، لدرجة جعلتني أشعر بالجنون…
لم أكن أمضي قرونًا في إتقان قوى الظلام وراء فهم البشر العاديين.
الآن أنا سيد الوقت والمصير.
لكن سقوط "كرونيكا" يثبت أنه حتى "العمالقة" يمكن هزيمتهم.
على الرغم من أن قوتي الجديدة تتيح لي أن أتجول في إطارات زمنية لا حصر لها وأتغذى على أرواح المليارات، إلا أنني ضعيف.
للبقاء على قيد الحياة، يجب أن أعود إلى الظلال، وأتجنب المواجهة، وأعتمد على الآخرين لتحقيق إرادتي…
بصورة أكثر دقة، من خلال اعتمادي على زملائي "العمالقة"…
من السهل التعامل مع هذه الكائنات الوحشية من خلال استغلال جشعهم وغرورهم وخوفهم.
من خلالهم، كل روح في الأبدية تنحني لتأثيري.
في حقبتي الجديدة، سيتم الكشف عن الأخلاق كما هي وهم.
سوف يزدهر الماكر بينما يعاني "الصالح".
هذه هي كلمة "شانغ تسونغ".
أتمنى لك يوماً سعيداً.
سيطرت على التاريخ كما سيطرت على العوالم - دمجت مليارات الإطارات الزمنية الواعدة في إطار واحد.
أعيد تكوين الكون كما تخيلته وكل شيء كما يجب أن يكون.
يخدم الضعفاء الأقوياء.
يتنافس الأقوياء من أجل السُلطة والثروة و"رضائي" في بطولة "Mortal Kombat".
لم يُهزم بطل البطولة لمدة قرون. ذلك البطل هو… أنا.
حيّوا القاهر… حيّوا "شاو كان"!
عمر كامل من القتال جهزني لقهر "كرونيكا".
ولكن بصفتي حامية الزمن، فيجب أن أكون مبدعة ولست غازية.
فكرت في العديد من الأبناء والبنات الذين خسرتهم في المعركة على مر السنين.
تخيلت مصيرًا أفضل لأقربائي جميعًا. تاريخ حيث يقوم الـ"شوكان" بالبناء لا بالتدمير.
لكن كانت النتائج كارثية.
أطفأت الراحة والهدوء نار التنين التي كانت من قبل تشعل قلب كل فرد من الـ"شوكان". فأصبحوا ضعفاء وحمقى فاسدين.
يجب أن يبدأ "التسلسل الزمني" من جديد. وبالرغم من جميع مآسي الحرب لكنها صياغة لإرادة الـ"شوكان".
سيحارب شعبي. قد يموتون. لكنني سوف أقودهم إلى النصر.
وبذلك سوف تشتعل نار التنين في قلوب الـ"شوكان" إلى الأبد.
في البداية، غزا شاو كان أدينيا، وقتل زوجي، جيريد، وأجبرني على أن أكون عروسه.
هذه هي القصة، لكنها كذبة.
قلتها لئلا أفقد إيمان رعاياي أو ابنتي، كيتانا.
الحقيقه؟ كان جيريد ضعيفاً.
متجهة إلى الفشل.
من خلال خيانته، اكتسبت حبيباً أفضل وسلاحاً نهائياً -
غازي لتوحيد جميع العوالم ووضعهم تحت امرتي.
ثم قلبت كرونيكا التاريخ، ووجدت نفسي أواجه مستقبلاً كنت ميتة فيه منذ قرون.
عائلتي المزعومة قد خذلتني بكل الطرق.
كيتانا كسرت قلبي بشكل أسوأ.
بدلاً من توحيد العوالم، سعت إلى تحريرها.
كما لو أن وحوش الويستلاندز يمكن أن يكونوا أكثر من عبيد!
كالأم الرعاية، اضطررت إلى تأديبي أميرتي صغيرة.
وبعد ذلك، اضطررت إلى تأديب عملاق…
الآن لقد هزمت كرونيكا.
تخطيت شاو كان وكيتانا.
ليس لدي المزيد من الأقارب.
ولا مزيد من المنافسين.
ولا مزيد من المسيطرين.
أجلس فوقهم جميعاً، على عرش يوحد جميع العوالم… وجميع الحقائق.
أي من تكون أنت، أينما كنت، عندما تكون أمامي، انحني.
لأني سيندل، إمبراطورة الزمن، وأنت موجود فقط لخدمتي…
جعلني "شاو كان"، الأخطر من بين كل بناته.
رفعني من الهاوية. جعلني أضحي بالدم. جعلني أقاتل لأثبت جدارتي.
ربما سيمدحني…
…عندما أضحي بدمي وأضعه في رمال الزمن.
أصبحت الآن بلاض غاد، وأطالب بأكثر من مجرد اعتراف "شاو كان". أطالب بالطاعة.
سيكون لدي معابد ووزراء ومساعدون وأدعية…
وتضحيات. أنهار من الدماء، تسكب باسمي، تطهر الملحدين الذين يجرئون على رفضي.
إن "شاو كان" فخور الآن.
فخورٌ… ومطيع.
لأن الشيء الوحيد الأفضل من اعتراف معلمي، هو أن جعله يتوسل لاعترافي.
الجميع سوف يطيعني… أو سوف يكون هناك دماء.
لم يتوقع أحدٌ قدوم "كرونيكا". حتى "رايدن".
ولكن باستخدام الساعة الرملية، يمكنني رؤية الرعب في العوالم. أي شخصِ عاقل سيجري صارخًا عند رؤيتهم.
واجبي أن أقضي على هذه الكائنات القوية القديمة. ولكنني أحتاج إلى فرقة مميزة خالدة من المسيطرين لفعل ذلك.
يتضح أنه لتصنع مسيطرًا جديدًا، عليك تدمير سيد قديم. لذا لاحقت أقدم مسيطر يمكن إيجاده، واحد من عالم منسي لا يمكن نطق اسمه.
إنه أهم قتال في حياتي. ولكنني أملك شيئًا لا يملكه هذا المسيطر: عائلة.
كان في الماضي هؤلاء الأشخاص الأكثر أهمية. الآن هم فرقتي من المسيطرين.
ابنتي.
زميلي في الجيش.
ابنتي بالمعمودية.
أجل. حتى "جوني".
ولكن فقط لأن "كاسي" أصرت. وربما لأنني اشتقت له قليلًا. ولكن لنخفي ذلك عنه.
كنت أطفأ كل شيطان في الجحيم…
حتى ظهر غزاة "نيذر ريلم" ليغضبوني.
كان سيكلف ذلك الكثير من القوة، قتالهم لوحدي.
لكنهم كانوا مطاردين من قبل أصدقائي الجدد.
نسميهم النار والجليد.
إنهم يتجادلون. باستمرار.
لهذا السبب بأنني عادة أحب أن أعمل منفرداً.
ولكن عندما يتعلق الأمر بقتل الشياطين الأغبياء، فإن هؤلاء الرجال لا يتوانوا.
يمكنني العمل جنباً إلى جنب مع ذلك.
دفعني قائدي العشيرة إلى "كرونيكا".
قال إنها كانت تبعث من نخبة "نيذر ريلم" اسمه "شينوك".
لكن هذا لا يحدث وأنا موجود.
كرونيكا' شيطانة مثل 'مالبولغيا'. كلاهما يوعد. كلاهما يقول الأكاذيب.
كلاهما يقلل من قدري.
لهذا السبب سأصنع جحيماً جديداً لهم، حيث يمكنهم الاحتراق معاً إلى…
الأبد.
[الضاحك المهووس]
تم إغلاق "نيذر ريلم"، ولكن لا يزال هناك ثماني جحيم تحتاج للتطهير.
لقد حان الوقت لإستخدام الجيش الاحتياطي.
لقد اتخذت خيارات في حياتي التي حددت قدري.
لا يمكن تخليصي.
لكن حتى الملعونين قادرون على فعل بعض الخير.
كل الشياطين هناك، تقومون بوعود كاذبة وتظهرون بأكاذيب؟
نحن قادمون - وليس لديك فرصة في الجحيم.
بمجرد امتلاكي للساعة الرملية، أول فكرة عندي كانت إعادة كتابة التاريخ واستعادة شرف الـ"لين كواي".
ولكنني فكرت بـ"باي هان"، حياته قد استنزفها الشر. قبل أن أعيد عشيرتي، علي إعادة أخي.
عدت باستخدام الساعة الرملية إلى طفولتنا. درست كل ثانية من حياة "باي هان" لأفهم السبب…
لماذا اعتنق فساد "سِكتور". لماذا استمتع بالقوة السيئة التي أُعطيت له من "كوان شي".
باستخدام تلك المعرفة، أعدت تشكيل رمال الزمن. غيرت حياة "باي هان" وقمت بتليين قلبه.
نحن الآن أصدقاء، وليس أعداء. كقائدي عشيرة، نقود الـ"لين كواي" دفاعًا عن "إرث ريلم".
لقد كان حادثًا ملحميًا أوصل "التيرميناتور" إلى هنا، بدلاً من ماضي أرضه.
لكنه لم يستغرق وقتًا طويلاً حتى تكيف.
لقد اعتقد أن إنهاء "كرونيكا"، وأخذ ساعتها الرملية، أعطاه أفضل فرصة لتحقيق هدف مهمته.
تدمير الإنسانية لتسود الآلات.
تبين أن الساعة الرملية لم تكن السلاح المطلق.
بغض النظر عن عدد مرات إعادة تشغيل "التيرميناتور" للتاريخ، فإن الحرب بين البشر والآلات انتهت دائمًا كما هي.
بالتدمير المتبادل.
لقد أدرك بأن هذه الحرب لعبة خاسرة.
الطريقة الوحيدة للفوز، كانت عدم اللعب.
التيرميناتور' استخدم الساعة الرملية لبناء مستقبل لا تقاتل فيه الآلات والبشر، بل يتعاونون.
علم "التيرميناتور" أنه للحفاظ على هذا المستقبل، لا يمكن لأي شخص آخر التعرف على الساعة الرملية.
المعلومات المخزنة في عقله الآلي كانت خطيرة.
كان لا بد من مسحها.
لهذا السبب ألقى "التيرميناتور" نفسه في الأعماق اللانهائية لبحر من الدم.
لن يعثر عليه أحد، أو يعرف أسرار الساعة الرملية.
إذا استطعت أن تسأله عن ذلك، فسيخبرك أنه اتخذ الخيار المنطقي الوحيد.
لكن بالنسبة لي، ذلك الآلي بطل.